
نظرت لبرج المصنع العالي، راقبت دخانه الرمادي الداكن
ملا صدري سواد و قلبي شجاعة
حركت يدي بين خيوط الرمادي اتخلق حبيبين
و رويت قصة حبنا فرسموا قلب أحمر بلون حبك و غضب الناس
أراه بزيه الأزرق محني الظهر
اتأمل بقع الشحم و الزيت أكاد المسها أو اتمنى
يدب بقدميه كأخر خطوة يشهدها جسده النحيل
أراقبها كرمز للحياة وسط عالمي الملون
ترسين في عجلة
أغلق زجاجي الألي لأغرق في الوان الرمادي
أتلمس حبات المطر المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لكن أختبيء مع الجميع خلف زجاج براق لمقهى
تشتد موجات المطر
تهرب الوان الحياة لكن تظهر هي بردائها الأحمر من بين الرماديات
تعبر الشارع الفارق بيننا، تخونها سيارة رمادية فتسقط
ألم، خزي، واقع يومي
أخرج، أجري و يؤلمني المطر، تقوم هي تشكرني بحضنها
توتر، حب، حلم يومي
أراقبها تبتعد بردائها الذي لم يضعف بل ينهش في الرمادي من حولي
بيدي حجرا صار أحمر ينظر غاضبا للواقفين خلف الزجاج
يندفع بجنون
أتلمس حبات الزجاج المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لا أختبيء
ملا صدري سواد و قلبي شجاعة
حركت يدي بين خيوط الرمادي اتخلق حبيبين
و رويت قصة حبنا فرسموا قلب أحمر بلون حبك و غضب الناس
أراه بزيه الأزرق محني الظهر
اتأمل بقع الشحم و الزيت أكاد المسها أو اتمنى
يدب بقدميه كأخر خطوة يشهدها جسده النحيل
أراقبها كرمز للحياة وسط عالمي الملون
ترسين في عجلة
أغلق زجاجي الألي لأغرق في الوان الرمادي
أتلمس حبات المطر المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لكن أختبيء مع الجميع خلف زجاج براق لمقهى
تشتد موجات المطر
تهرب الوان الحياة لكن تظهر هي بردائها الأحمر من بين الرماديات
تعبر الشارع الفارق بيننا، تخونها سيارة رمادية فتسقط
ألم، خزي، واقع يومي
أخرج، أجري و يؤلمني المطر، تقوم هي تشكرني بحضنها
توتر، حب، حلم يومي
أراقبها تبتعد بردائها الذي لم يضعف بل ينهش في الرمادي من حولي
بيدي حجرا صار أحمر ينظر غاضبا للواقفين خلف الزجاج
يندفع بجنون
أتلمس حبات الزجاج المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لا أختبيء
