
إلى حبيبتي التي تلمس كل مشاعري بكتاباتها
لا أعرف لماذا و لكني دون أشعر نشرت كلماتك عندي من فرط إعجابي بها و حبا لكي يا من تضيفي الألوان على عالمي ... بحبك
من عشر سنين و اكتر
من عشر سنين واكتر
كنت طفله بضفيرتين , براءه فى القلب وفـ العينين
أمتلك الفكر البكر , اللى ولا ألف كتاب يعوّضه
كانت المحبه بكر ... البراءه بكر ... حتى السعاده كانت بكر
تتحس فى القلب وتبان فى العيون
الوشّ ..كل اللى يتمنّاه
شمس الصبح امتى هاتيجى،
تبوسه وتبوس الايدين
هناك كان فيه شجرة توت
عمرك شفت الدنيا من فوق شجره ؟
كانت دايما تستنّانى حبّاياتها على ضللها المزخرف
آخدهم واطلع بسرعه أحضن الشجره واقضى معاها ساعات
عمرى ما هنسى لما كنت باطلع أقعد فى الدولاب
عمرك شفت حجرتك من الدولاب ؟ تأملتها ؟
كان كللها أبيض فـ أبيض , والستاره مع أقل نسمه تجرى تداعب السرير
وحوالين اللمبه من فوق كنت كاتبه اسمى
بحروف ليّنه وناعمه
عمرك شفت اسمك ع السقف؟
أخضر ..أبيض .. وردى
دى كانت ألوان حياتى
الأخضر فى الزرع
الأبيض فى القلب
والوردى فى الأحلام
من عشر سنين واكتر ... كنت بحلم عشان أحقق حلمى , ودلوقتى بحلم عشان أهرب
من عشر سنين واكتر كان ليّه اصحاب , لما يعوزونى ..بسرعه أركب عجلتى
وفى الشوارع أجرى , ولما أوصل أحتار أركنها فين ..وفى الآخر
أشيلها بين أحضانى وتطلع تزور معايا أصحابى
من عشر سنين واكتر , كنت دايما باسمعه يقوللى
" أنا احب أقول الشعر فى الحلوين
والحلو أقوله يا حلو فـ عيونه
ولو ابتديت بشفايفك النونو
ما يكفّينيش فيهم سبع دواوين "
ويقول كأن قلبى بيتكلم
"أسكن بيوت الفرح ..آه ممكن
أسكن بيوت الحزن ..لايمكن "
و أخدها منه و اغنيها
ساعات أحب حاجات ميحبهاش غيري"
"في الرايحة في الجايات أغني مع طيري
من عشر سنين و اكتر ... ده كان حالي
و مين عارف،يمكن بعد عشر سنين واللا أكتر
أقول ...... من عشر سنين و اكتر
مي سالم

No comments:
Post a Comment