Saturday, January 31, 2009

رمادي و لكن أحمر مرة أخرى


تسربت خيوط الشتاء عبر شقوق جسدي
ارتعشت طالت الرعشة قلبي الرمادي
سقطت يدي لأمسك بالدفء كعادتي
تأملت بابي الموارب و راقبت الدفء الأحمر يرحل مبتعدا
غباء أم جبن أم احتياج
شعرت بالشلل تركت جسدي يكسو الأرض باللون الرمادي