
تسربت خيوط الشتاء عبر شقوق جسدي
ارتعشت طالت الرعشة قلبي الرمادي
سقطت يدي لأمسك بالدفء كعادتي
تأملت بابي الموارب و راقبت الدفء الأحمر يرحل مبتعدا
غباء أم جبن أم احتياج
شعرت بالشلل تركت جسدي يكسو الأرض باللون الرمادي
ع المحطة .. ع المحطة .. و اللي شوفته أنا ع المحطة
No comments:
Post a Comment